انتقل إلى المحتوى
انضم

أُحِبُّ ورُودَ الماءِ يُحْرَسُ بالظُّبَىوَأَهْوَى ازْدِيارِ الحَيِّ يُمْنَعُ بالسُّمْرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦وَقَدْ شَابَ فَوْدي قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِي لَهُسِوَى الخَمْسِ والعِشْرِينَ مِنْ مُدَّةِ العُمْرِ
١٧أُحِبُّ ورُودَ الماءِ يُحْرَسُ بالظُّبَىوَأَهْوَى ازْدِيارِ الحَيِّ يُمْنَعُ بالسُّمْرِ
١٨وَلِي بِابْنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ الهِمَّةُ الَّتيأَجَادَ بِهَا جَدِّي وأَعْلى بِهَا قَدْرِي

أبيات قريبة

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي

وَأَنَّ إِعطائَهُ الصَوارِمُ وَالخَيلُ وَسُمرُ الرِماحِ وَالعَكَرُ

المتنبي