انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلِي بِابْنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ الهِمَّةُ الَّتيأَجَادَ بِهَا جَدِّي وأَعْلى بِهَا قَدْرِي

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧أُحِبُّ ورُودَ الماءِ يُحْرَسُ بالظُّبَىوَأَهْوَى ازْدِيارِ الحَيِّ يُمْنَعُ بالسُّمْرِ
١٨وَلِي بِابْنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ الهِمَّةُ الَّتيأَجَادَ بِهَا جَدِّي وأَعْلى بِهَا قَدْرِي
١٩هُوَ البَرُّ إِلَّا أَنَّه إِنْ قَصَدْتَهُتَيَقَّنْتَ أَنَّ البَحْرَ مِنْ ذَلِكَ البَرِّ

أبيات قريبة

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍدوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا

امرؤ القيس

فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا

امرؤ القيس