انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتوَّقَيا تِلْكَ المحاسِن إِنّهانَارُ القُلوبُ وَجَنَّةُ الأَبْصَارِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢لا تَخْدَعنَّكُمَا المَعاطِفُ إِنِّهاقَد أَنَحلَتْ سُمْرَ القَنا الخطَّارِ
١٣وَتوَّقَيا تِلْكَ المحاسِن إِنّهانَارُ القُلوبُ وَجَنَّةُ الأَبْصَارِ
١٤مَدْحُ الوَزيرِ أَحقُّ ما صُرِفَتْ لَهُعِنْدَ القَوافي أَعْيُنُ الأَبِكَارِ

أبيات قريبة

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ

قيس بن الملوح

مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ