انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤أما ترَى في دمشقَ نجلهموقد خطبتهُ أمورُها خِطبه
٢٥ما بينَ معروفِها ومنكرِهانهيٌ وأمرٌ يرضي بهِ ربَّه
٢٦مباركُ الكعبِ أن يسرّ بهِ الشآمُ فقد سرَّ قومه الكعبه

أبيات قريبة

نادى بِهِم يا مَعشَرَ الأَرانِبِمِن عالِمٍ وَشاعِرٍ وَكاتِبِ

أحمد شوقي

بَل نَظَروا إِلى كَمالِ العَقلِوَاِعتَبَروا في ذاكَ سِنَّ الفَضلِ

أحمد شوقي

وَوَثَبَ الثاني فَقالَ إِنّيأَعهَدُ في الثَعلَبِ شَيخَ الفَنِّ