انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢جاءتكَ معمول حسبة صنعتفيها المعاني حلاوة رطبه
٣٣يسأل ذاك الكتاب جائزةًفإنَّني فيه من ذوي الإرْبَه
٣٤عشقته مع خَفا كتابتهفاقبل سؤالي وعدّها كتبه

أبيات قريبة

وَإِنَّ الَّذي أَمسَت نِزارٌ عَبيدَهُغَنِيٌّ عَنِ اِستِعبادِهِ لِغَريبِ

المتنبي

يَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِ

المتنبي

إِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِ

المتنبي