انتقل إلى المحتوى
انضم

تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقيلَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَكَم أَبكي عَلى إِلفٍ شَجانيوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
٥تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقيلَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ
٦طَلَبتُ مِنَ الزَمانِ صَفاءَ عَيشٍوَحَسبُكَ قَدرُ ما يُعطي البَخيلُ

أبيات قريبة

سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِفَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا

المتنبي

لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ القُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا

ما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاًفيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا

المتنبي