انتقل إلى المحتوى
انضم

أَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّماأَمرُ السَفاهَةِ ما أَمَرنَكَ أَجمَعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَنيجَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ
٢أَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّماأَمرُ السَفاهَةِ ما أَمَرنَكَ أَجمَعُ
٣وَقُتودِ ناجِيَةٍ وَضَعتُ بِقَفرَةٍوَالطَيرُ غاشِيَةُ العَوافي وَقَّعُ

أبيات قريبة

وَلَو كانَ هَذا مَوضِعَ العَتبِ لَاِشتَفىفُؤادي وَلَكِن لِلعِتابِ مَواضِعُ

قيس بن الملوح

الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَهافَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا

لا أَستَطيعُ نُزوعاً عَن مَوَدَّتِهاوَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا

قيس بن الملوح