انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فدًى لكَ مسلوب الرقاد شريدهيعاودهُ برْح الأسى ويعوده
٢إذا ما ذكا في فحمةِ الليلِ بارقٌتبينَ في الأحشاءِ أين وَقوده
٣وإن نظمت ريح الصبا عقد حزْنهتناثر من سلك الجفون فريده

أبيات قريبة

فَمَضَت وَقَد صَبَغَ الحَياءُ بَياضَهالَوني كَما صَبَغَ اللُجَينَ العَسجَدُ

المتنبي

أَبلَت مَوَدَّتَها اللَيالي بَعدَناوَمَشى عَلَيها الدَهرُ وَهوَ مُقَيَّدُ

المتنبي

أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنىوَسَطا فَقُلتُ لِسَيفِهِ ما يولَدُ

المتنبي