انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥وطرق الدجى ذو غرّةٍ من هلالهإلى أن بدَا بالفجرِ وهو محجَّل
٤٦فدونكما جهد المحبّ وعشْ كماتحب لإلفٍ مثلها تتمثَّل
٤٧بوديَ لو أنَّ الجوارح كلهالمدحك سمعٌ في الأنام ومِقْوَل

أبيات قريبة

فيكِ مَرعى جِيادِنا وَالمَطاياوَإِلَيها وَجيفُنا وَالذَميلُ

وَإِذا العَذلُ في النَدا زارَ سَمعاًفَفِداهُ العَذولُ وَالمَعذولُ

المتنبي

دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُحــكَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ