انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وإن غزلت لي من ضنا الجسم حلةًلما حلتُ عن أني بها أتغزَّل
٩نعم في جفونِ التركِ للنفسِ صبوةٌوللقلب في تلك المضائق مدخل
١٠تجرَّح قلبي تارةً بعد تارةوتشهد أني عاشق فتعدَّل

أبيات قريبة

وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا

سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِفَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا

المتنبي

لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ القُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا