انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَنِمتُ اللَيلَ إِذ أَوقَعتُ فيكُمقَبائِلِ عامِرٍ وَبَني تَميمِ
٤وَساغَ لي الشَرابُ وَكُنتُ قَبلاًأَكادُ أَغُصُّ بِالماءِ الحَميمِ

أبيات قريبة

أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةًأن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

المتنبي

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌوفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ