انتقل إلى المحتوى
انضم

النابغة الذبياني

535–604م

أشهر أبياته

8 بيتًا مختارًا

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطاكَ سورَةًتَرى كُلَّ مَلكٍ دونَها يَتَذَبذَبُ

النابغة الذبياني

وَلَستَ بِمُستَبقٍ أَخاً لا تَلُمَّهُعَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِجالِ المُهَذَّبُ

النابغة الذبياني

لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِإِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ

النابغة الذبياني

قصائده

111 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

(ولد نحو 535م - توفي نحو 604م)

هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، يُكنى بأبي أمامة، وهو من أبرز شعراء الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. وُلد في الحجاز، واشتهر بين العرب بفصاحته وجزالة شعره حتى صار يُضرب به المثل في البلاغة والديباجة.

كانت تُنصب له قبة من جلد أحمر في سوق عكاظ، ليعرض عليه الشعراء قصائدهم طلبًا للحكم والنقد، وكان من بينهم: الأعشى، وحسان بن ثابت، والخنساء. وقد بلغ من التقدير ما جعل أبا عمرو بن العلاء يفضله على سائر شعراء العرب.

كان النابغة من أشراف قومه، ومقربًا لدى الملك النعمان بن المنذر في الحيرة، إلى أن أغضبه حين شبّب في إحدى قصائده بـ "المتجردة" زوجة النعمان؛ فنفاه، فلجأ إلى ملوك الغساسنة بالشام، ثم عاد بعد أن رضي عنه النعمان.