انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وأغيد لم أخف فيه الذنوبَ ولاجرى على خده من عارضٍ قلمُ
٧يصان حتَّى كأن الخمر ما حرمتإلا لكيلا تحاكي ريقه الشبمُ
٨ما اهتزّ كالغصن في أوراق بردتهإلا تساقط من أجفانيَ الغَيم

أبيات قريبة

وَإِذا حَلَّ ساعَةً بِمَكانٍفَأَذاهُ عَلى الزَمانِ حَرامُ

إِنَّما هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الــدَولَةِ المَلكِ في القُلوبِ حُسامُ

المتنبي

إِنَّ الخَليفَةَ لَم يُسَمِّكَ سَيفَهاحَتّى بَلاكَ فَكُنتَ عَينَ الصارِمِ

المتنبي