انتقل إلى المحتوى
انضم

لَهُ خُلُجٌ تَهوي فُرادى وَتَرعَويإِلى كُلِّ ذي نيرَينِ بادي الشَواكِلِ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَناجِيَةٍ عَدَّيتُ في مَتنِ لاحِبٍكَسَحلِ اليَماني قاصِدٍ لِلمَناهِلِ
٩لَهُ خُلُجٌ تَهوي فُرادى وَتَرعَويإِلى كُلِّ ذي نيرَينِ بادي الشَواكِلِ
١٠وَإِنّي عَداني عَن لِقائِكِ حادِثٌوَهَمٌّ أَتى مِن دونِ هَمَّكِ شاغِلُ

أبيات قريبة

ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتاتَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا

المتنبي

وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُعَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا

أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا