انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ شاغِلٌمَكانَ الشِغافِ تَبتَغيهِ الأَصابِعُ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨عَلى حينَ عاتَبتُ المَشيبَ عَلى الصِباوَقُلتُ أَلَمّا أَصحُ وَالشَيبُ وازِعُ
٩وَقَد حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ شاغِلٌمَكانَ الشِغافِ تَبتَغيهِ الأَصابِعُ
١٠وَعيدُ أَبي قابوسَ في غَيرِ كُنهِهِأَتاني وَدوني راكِسٌ فَالضَواجِعُ

أبيات قريبة

وأترُكُ سيفَ الدولَةِ الملِكَ الرضاكريمَ المحيّا أروعاً وابنَ أروع

النَومُ بَعدَ أَبي شُجاعٍ نافِرٌوَاللَيلُ مُعيٍ وَالكَواكِبُ ظُلَّعُ

المتنبي

وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُوَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ

المتنبي