انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى إِذا ما قَضى مِنها لُبانَتَهُوَعادَ فيها بِإِقبالٍ وَإِدبارِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣وَظَلَّ في سَبعَةٍ مِنها لَحِقنَ بِهِيَكُرُّ بِالرَوقِ فيها كَرَّ إِسوارِ
٤٤حَتّى إِذا ما قَضى مِنها لُبانَتَهُوَعادَ فيها بِإِقبالٍ وَإِدبارِ
٤٥اِنقَضَّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيِّ مُنصَلِتاًيَهوي وَيَخلِطُ تَقريباً بِإِحضارِ

أبيات قريبة

قَذَفَت هَهُنا زَئيراً وَناباًوَرَمَت هَهُنا عُواءٌ وَظُفرا

أحمد شوقي

إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرىوَقَرارَةِ التاريخِ وَالآثارِ

أحمد شوقي

ما فَلَّ ساعِدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَلمِنهُ اِختِلافُ جَوارِفٍ وَذَوارِ