
لو شامه حتَّى الجنيد لراقهمن حرفها بجبينها ذا النون
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أَيا بائِعَي لَيلى بِمَكَّةَ ضَلَّةًتَبايَعتُما هَل يَستَوي الثَمَنانِ

فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الحَبيبَ رِسالَةًبِأَنَّ فُؤادي دائِمُ الخَفَقانِ

أَيا جَبَلَ الدومِ الَّذي في ظِلالِهِغَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ