انتقل إلى المحتوى
انضم

ويَنْهَضُ للعُلْيا إذا الحَرْبُ شمّرَتْفيطفئها قهراً وانْ شاءَ اضرما

الخنساء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وكانَ ثمالَ الحيِّ في كلِّ ازمة ٍوعِصْمَتَهُمْ والفارِسَ المُتَغَشِّمَا
٩ويَنْهَضُ للعُلْيا إذا الحَرْبُ شمّرَتْفيطفئها قهراً وانْ شاءَ اضرما
١٠فأقْسَمْتُ لا أنْفَكّ أُحْدِرُ عَبرَة ًتجولُ بها العينانِ منّي لتسجما

أبيات قريبة

واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُوَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

فَكانَ أحْسنَ خَلق الله كلِّهِمُوكانَ أحسنَ مافي الأحسَنِ الشِّيَمُ

أكُلَّما رُمتَ جيشاً فانْثَنى هَرَباًتَصرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ

المتنبي