انتقل إلى المحتوى
انضم

الخنساء

قبل 20 ق.هـ–24 هـ / نحو 575م–645م

أشهر أبياته

17 بيتًا مختارًا

يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراًوَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ

وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَوليعَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي

قصائده

98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

وُلدت في نجد، وعاشت معظم حياتها في العصر الجاهلي، ثم أدركت الإسلام فأسلمت. وكانت الخنساء من الوافدات على النبي محمد ﷺ مع قومها بني سليم، وقد أعجب النبي بشعرها؛ فكان يستنشدها ويقول: "هيه يا خنساء!"

اشتهرت برثاء أخويها صخر ومعاوية اللذين قُتلا في الجاهلية، ويُعد رثاؤها من أبلغ ما قيل في الشعر العربي القديم.

أسلمت وثبتت على الإسلام، واستُشهد أبناؤها الأربعة في معركة القادسية سنة 16هـ (637م)، فحمدت الله قائلة: "الحمد لله الذي شرفني بقتلهم."

لها ديوان شعر طُبع ويضم ما وصلنا من قصائدها، ويُعد مصدرًا مهمًا في أدب الرثاء والبلاغة الشعرية.