انتقل إلى المحتوى
انضم

وَاِبكي لِصَخرٍ إِنَّهُشَقَّ الفُؤادَ لِما يُكابِد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا عَينِ جودي بِالدُموعِفَقَد جَفَت عَنكِ المَراوِد
٢وَاِبكي لِصَخرٍ إِنَّهُشَقَّ الفُؤادَ لِما يُكابِد
٣المُستَضافِ مِنَ السِنينَإِذا قَسا مِنها المَحارِد

أبيات قريبة

فَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّواكَما زَعَموا وَفُرسانُ البِلادِ

عنترة بن شداد

حَلُمتُ فَما عَرَفتُم حَقَّ حِلميوَلا ذَكَرَت عَشيرَتُكُم وِدادي

عنترة بن شداد

رَدَدتُ الخَيلَ خالِيَةً حَيارىوَسُقتُ جِيادَها وَالسَيفُ حادي