
يا صَخرُ قَد كُنتَ بَدراً يُستَضاءُ بِهِفَقَد ثَوى يَومَ مُتَّ المَجدُ وَالجودُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ
وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرىيَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا


أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا