نَصَبتَ لِلقَومِ فيهِ فَصلَ أَعيُنِهِممِثلَ الشِهابِ وَهى مِنهُم عَباديدُ
الخنساءمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
حَلُمتُ فَما عَرَفتُم حَقَّ حِلميوَلا ذَكَرَت عَشيرَتُكُم وِدادي


رَدَدتُ الخَيلَ خالِيَةً حَيارىوَسُقتُ جِيادَها وَالسَيفُ حادي
يَرُدُّ جَوابَهُ قَولاً وَفِعلاًبِبيضِ الهِندِ وَالسُمرِ الصِعادِ
