انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَن لَم يَقُل أَهلاً لِطالِبِ حاجَةٍوَكانَ بَليجَ الوَجهِ مُنشَرِحَ الصَدرِ

الخنساء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَما لَكُما عَن ذي يَمينَينِ فَاِبكِياعَلَيهِ مَعَ الباكي المُسَلَّبِ مِن صَبرِ
٤كَأَن لَم يَقُل أَهلاً لِطالِبِ حاجَةٍوَكانَ بَليجَ الوَجهِ مُنشَرِحَ الصَدرِ
٥وَلَم يَغدُ في خَيلٍ مُجَنَّبَةِ القَنالِيُروِيَ أَطرافَ الرُدَينيَّةِ السُمرِ

أبيات قريبة

أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي