انتقل إلى المحتوى
انضم

أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧تُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضىأَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
١٨أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
١٩لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ

أبيات قريبة

بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَتوَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ وُقوعُها

قيس بن الملوح

لَإِن نَزَحَت دارٌ بِلَيلى لَرُبَّماغَنينا بِخَيرٍ وَالزَمانُ جَميعُ

فَقَد طالَ إِمساكي عَلى الكَبِدِ الَّتيبِها مِن هَوى لَيلى الغَداةِ صُدوعُ

قيس بن الملوح