
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهابِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها

عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهابِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
لبيد بن ربيعةوَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
لبيد بن ربيعةوُلد في عالية نجد، ونشأ في بيئة تُعرف بالكرم والشجاعة، فكان من فحول الشعراء وفرسان قومه. أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي ﷺ، ويُعدّ من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم.
هجر الشعر بعد إسلامه، ولم يُروَ عنه في الإسلام إلا بيتٌ واحد قيل إنه قاله:
ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِه ... والمرءُ يصلحُهُ الجليسُ الصالحُ
اشتهر بكرمه الباذخ، حتى قيل إنّه نذر ألّا تهبّ الصبا إلا ونحر وأطعم. وفي أواخر عمره سكن الكوفة، وعاش طويلاً حتى توفي فيها سنة 41 هـ.