انتقل إلى المحتوى
انضم

عَتيقُ سُلافاتٍ سَبَتها سَفينَةٌتَكُرُّ عَلَيها بِالمِزاجِ النَياطِلُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤إِذا مَسَّ أَسآرَ الطُيورِ صَفَت لَهُمُشَعشَعَةٌ مِمّا تُعَتِّقُ بابِلُ
١٥عَتيقُ سُلافاتٍ سَبَتها سَفينَةٌتَكُرُّ عَلَيها بِالمِزاجِ النَياطِلُ
١٦بِأَشهَبَ مِن أَبكارِ مُزنِ سَحابَةٍوَأَريِ دَبورٍ شارَهُ النَحلَ عاسِلُ

أبيات قريبة

طَلَعْنَ عَلَيْهِمْ طَلْعَةً يَعْرِفُونَهالهَا غُرَرٌ مَا تَنْقَضِي وَحُجُولُ

المتنبي

وَدُونَ سُمَيْساطَ المَطامِيرُ وَالمَلاوَأوْدِيَةٌ مَجْهُولَةٌ وَهُجُولُ

المتنبي

فأوْرَدَهُمْ صَدْرَ الحِصانِ وَسَيْفَهُفَتًى بأسُهُ مِثْلُ العَطاءِ جَزيلُ

المتنبي