انتقل إلى المحتوى
انضم

فَقولا لَهُ إِن كانَ يَقسِمُ أَمرَهُأَلَمّا يَعِظكَ الدَهرُ أُمُّكَ هابِلُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذا المَرءُ أَسرى لَيلَةً ظَنَّ أَنَّهُقَضى عَمَلاً وَالمَرءُ ما عاشَ عامِلُ
٤فَقولا لَهُ إِن كانَ يَقسِمُ أَمرَهُأَلَمّا يَعِظكَ الدَهرُ أُمُّكَ هابِلُ
٥فَتَعلَمَ أَن لا أَنتَ مُدرِكُ ما مَضىوَلا أَنتَ مِمّا تَحذَرُ النَفسُ وائِلُ

أبيات قريبة

الرامِياتُ لَنا وَهُنَّ نَوافِرٌوَالخاتِلاتُ لَنا وَهُنَّ غَوافِلُ

المتنبي

كَم وَقفَةٍ سَجَرَتكَ شَوقاً بَعدَماغَرِيَ الرَقيبُ بِنا وَلَجَّ العاذِلُ

المتنبي

لِلَّهوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّهاقُبَلٌ يُزَوَّدُها حَبيبٌ راحِلُ

المتنبي