انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كادَ غُلّانُ الشُرَيفِ يَسَعنَهُمبِحَلَّةِ يَومٍ وَالشُروجُ القَوابِلُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهنَهَ وِردَهُمبِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنهُ العُدامِلُ
٤٤وَما كادَ غُلّانُ الشُرَيفِ يَسَعنَهُمبِحَلَّةِ يَومٍ وَالشُروجُ القَوابِلُ
٤٥وَمُصعَدُهُم كَي يَقطَعوا بَطنَ مَنعِجٍفَضاقَت بِهِم ذَرعاً خَزازٌ وَعاقِلُ

أبيات قريبة

وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحيكَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ

المتنبي

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ

أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِدَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ

المتنبي