انتقل إلى المحتوى
انضم

وَبِالرَسِّ أَوصالٌ كَأَنَّ زُهاءَهاذِوى الضَمرِ لَمّا زالَ عَنها القَبائِلُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٧كَأَن لَم يَكُن بِالشِرعِ مِنهُم طَلائِعٌفَلَم تَرعَ سَحّاً في الرَبيعِ القَنابِلُ
٤٨وَبِالرَسِّ أَوصالٌ كَأَنَّ زُهاءَهاذِوى الضَمرِ لَمّا زالَ عَنها القَبائِلُ
٤٩وَغَسّانُ ذَلَّت يَومَ جِلَّقَ ذِلَّةًبِسَيِّدِها وَالأَريَحِيُّ المُنازِلُ

أبيات قريبة

مَلِكٌ إِذا ما الرُمحُ أَدرَكَهُطَنَبٌ ذَكَرناهُ فَيَعتَدِلُ

قالَت فَلا كَذَبَت شَجاعَتُهُأَقدِم فَنَفسُكَ ما لَها أَجَلُ

تُمسي عَلى أَيدي مَواهِبِهِهِيَ أَو بَقِيَّتُها أَوِ البَدَلُ

المتنبي