
وَما أَيبُلِيُّ عَلى هَيكَلٍبَناهُ وَصَلَّبَ فيهِ وَصارا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِدامِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ

وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُوَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ

أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِوَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ