أَصابَ جَمرِيَ قُرٌّ فَاِنتَبَهتُ لَهُوَالنارُ تُدفِئُ ضَيفي حينَ أُدفِئُها
أبو العلاء المعريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تتسابق الأفهام علم رويهامن قبل إتيان الرواة بيائها


نثرتْ عقودُ الزمن ليلةَ هديهوالبرق يبسمُ في متون سمائه

قلبي وطرفي منزلاهُ إنمانخشى حلولَ الطرفَ من أنوائه