انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رُوَيدَكَ قَد غُرِرتَ وَأَنتَ حُرٌّبِصاحِبِ حيلَةٍ يَعِظُ النِساءَ
٢يُحَرِّمُ فيكُمُ الصَهباءَ صُبحاًوَيَشرَبُها عَلى عَمَدٍ مَساءَ
٣تَحَسّاها فَمِن مَزجٍ وَصِرفٍيَعُلُّ كَأَنَّما وَرَدَ الحِساءَ

أبيات قريبة

أَو تَلِ النَفسَ فَهيَ في كُلِّ عُضوٍأَو تَلِ الأُفقَ فَهيَ فيهِ ذُكاءُ

أحمد شوقي

لَكَ آبيسُ وَالمُحَبَّبُ أوزيريسُوَاِبناهُ كُلُّهُم أَولِياءُ

أحمد شوقي

رَبِّ هَذي عُقولُنا في صِباهانالَها الخَوفُ وَاِستَباها الرَجاءُ

أحمد شوقي