
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًفَشَوقي وَحُزني لا يَزالُ جَديدُ
سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَتمِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
قيس بن الملوح
سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ