
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
وكان من أشهر من هجاهم الزبرقان بن بدر، الذي رفع أمره إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسجنه عمر بالمدينة. غير أن الحطيئة استعطفه بأبيات شهيرة رقّ لها قلب الخليفة، فأطلق سراحه، وحرّم عليه هجاء الناس؛ فقال الحطيئة حينها: "إذاً تموت عيالي جوعاً!"، في دلالة على اعتماد معيشته على شعر الهجاء.
وإلى جانب شهرته بشعره في الهجاء والذم، فإن له أيضاً قصائد في الحكمة والمدح والرثاء. وقد طُبع ديوانه بعنوان "ديوان الحطيئة"، كما كتب عنه العديد من الباحثين، من أبرزهم جميل سلطان في رسائله عن الحطيئة.