انتقل إلى المحتوى
انضم

رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُفَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا

الحطيئة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزائَهاثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
٤رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُفَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا
٥وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍأَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما

أبيات قريبة

وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍوَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ

المتنبي

وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُعَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ

المتنبي

راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضيوَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ