انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما كانَ بِدعاً أَن يُصابَ فَمِثلُهُأُصيبَ وَحُمَّ المُلتَجونَ الفَوادِرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩فَإِن تَكُ نَفسُ الشَنفَرى حُمَّ يَومُهاوَراحَ لَهُ ماكانَ مِنهُ يُحاذِرُ
١٠فَما كانَ بِدعاً أَن يُصابَ فَمِثلُهُأُصيبَ وَحُمَّ المُلتَجونَ الفَوادِرُ
١١قَضى نَحبَهُ مُستَكثِراً مِن جَميلِهِمُقِلّاً مِنَ الفَحشاءِ وَالعِرضُ وافِرُ

أبيات قريبة

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

قيس بن الملوح

شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ