
وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ
عُرف بلقب "تأبط شراً"، وله شعر فحل؛ استفتح به الضبي مفضلياته بقصيدة مشهورة مطلعها:
يا عيد مالك من شوق وإيراق
ويُقال إنه كان إذا رأى الظبي في الفلاة جرى خلفه فلا يفوته.
ومن المصادر التي تناولت سيرته وأخباره: كتاب "أخبار تأبط شراً" للجلودي، وكتاب "شعر تأبط شراً" من تأليف سلمان دود القره غولي وجبار جاسم، وقد طُبع في النجف.