انتقل إلى المحتوى
انضم

تأبط شراً

أشهر أبياته

3 بيتًا مختارًا

وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ

تَجَلَّد وَلا تَجزَع وَكُن ذا حَفيظَةٍفَإِنّي عَلى ما سائَهُم لَمَقيتُ

قصائده

56 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عُرف بلقب "تأبط شراً"، وله شعر فحل؛ استفتح به الضبي مفضلياته بقصيدة مشهورة مطلعها:

يا عيد مالك من شوق وإيراق

ويُقال إنه كان إذا رأى الظبي في الفلاة جرى خلفه فلا يفوته.

ومن المصادر التي تناولت سيرته وأخباره: كتاب "أخبار تأبط شراً" للجلودي، وكتاب "شعر تأبط شراً" من تأليف سلمان دود القره غولي وجبار جاسم، وقد طُبع في النجف.