مَضى الواقِفُ الكِنديُّ وَالسَقطُ غابِرٌوَصاحَت دِيارُ الحَيِّ أَينَ لَبيدُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا

مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِهارَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا
قيس بن الملوحمَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍإِنَّ الحِسانَ مَظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ
