انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاوَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
٢وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ
٣وَالجيدُ يَنعَمُ أَو يُشقى وَيَدرُكُهُريبُ المَنونِ فَلا عِقدٌ وَلا مَسَدُ

أبيات قريبة

وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ

المتنبي

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي

وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍدَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ

المتنبي