انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما أَجَلي في أَجَلى حاضِرٌمِن بَعدِ ما جَرَّبتُ أَهلَ الجَريب
٢كَأَنَّ حَوّاءَ الَّتي زَوجُهاآدَمُ لَم تَلقَح بِشَخصٍ أَريب
٣قَد كثُرَت في الأَرضِ جُهّالُناوَالعاقِلُ الحازِمُ فينا غَريب

أبيات قريبة

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي