انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّما الرَوضُ لَمّا طُلَّ باكِرَهاشَفيتِ بِالمَطَرِ بَعدَ السَقيِ بِالمَطَرِ

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧تَضوعُ دارُكِ مِسكاً وَهِيَ خالِيَةٌمِثلَ القَسيمَةِ بَعدَ الأَصهَبِ العَطِرِ
٨كَأَنَّما الرَوضُ لَمّا طُلَّ باكِرَهاشَفيتِ بِالمَطَرِ بَعدَ السَقيِ بِالمَطَرِ
٩وَما اِختِيالُ مَغانيها بِمُنقِصَةٍإِذ لَيسَ ذَلِكَ مِن عُجبٍ وَلا بَطَرِ

أبيات قريبة

لَعَلَّ الَّذي يَقضي الأُمورَ بِعِلمِهِسَيَصرِفُني يَوماً إِلَيهِ عَلى قَدرِ

قيس بن الملوح

أَبيني لَنا قَد طالَ ما قَد تَرَكتِنابِعَمياءَ لا نَدري أَنُصبِحُ أَم نَسري

قيس بن الملوح

إِذا ذُكِرَت لَيلى أُسَرُّ بِذِكرِهاكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ مِن بَلَلِ القَطرِ