انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَجَدتُ أَباكَ مُفتَرِياً حَديثاًفَأَنتَ عَلى مَقَصِّ الشَيخِ تَفري
٤تَأَمَّل هَل تَرى في الدارِ شَفراًكَأَنَّ العَينَ ما سُتِرَت بِشُفرِ
٥خُطوبُ الدَهرِ مِن بيضٍ وَسودٍعَصَفنَ بِكُلِّ ذي بيضٍ وَصُفرِ

أبيات قريبة

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي

فَقالَ فَضلي قَد بَدا يا خِلّيوَآنَ أَن تَعرِفَ لي مَحَلّي

لَم أَرَ رَقصَ البَغلِ تَحتَ الغازيلَكِن سَمِعتُ نَقرَةَ المِهمازِ

أحمد شوقي