انتقل إلى المحتوى
انضم

فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرىمُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياًوَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
٨فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرىمُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
٩يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِوَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ

أبيات قريبة

وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ

أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي