انتقل إلى المحتوى
انضم

يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَمَن يَسكُنِ الأَمصارَ لا يَعدَمِ الأَذىبِإِبليسَ مَشفوعاً بِمِثلِ الأَبالِسِ
٧يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ
٨مَتّى ما تُصِب يَوماً طَعاماً لِظالِمٍفَقُم عَنهُ وَاِفغَر بَعدَهُ فَمَ قالِسِ

أبيات قريبة

أَخَمسينَ قَد أَفنَيتُها لَيسَ نافِعيبِتَأخيرِ يَومٍ أَن أَعَضَّ عَلى خَمسي

أبو العلاء المعري

تَوَخَّت عَواريَّ المُلوكِ بِرَدِّهاجِهاراً وَآثارَ الأَكارِمِ بِالطَمسِ

أبو العلاء المعري

وَما سَرَّني أَنّي اِبنُ ساسانَ أَغتَديعَلى المَلِكِ في الإيوانِ أُصبِحُ أَو أُمسي