انتقل إلى المحتوى
انضم

هَفَتِ الحَنيفَةُ وَالنَصارى ما اِهتَدَتوَيَهودُ حارَت وَالمَجوسُ مُضَلَّلَه

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤قالَ اِفتِكارٌ في الحَوادِثِ صادِقٌجَعَلَ الصِعابَ مِنَ الحَذارِ مُذَلَّلَه
٥هَفَتِ الحَنيفَةُ وَالنَصارى ما اِهتَدَتوَيَهودُ حارَت وَالمَجوسُ مُضَلَّلَه
٦اِثنانِ أَهلُ الأَرضِ ذو عَقلٍ بِلادينٍ وَآخَرُ دَيِّنٌ لا عَقلَ لَهُ

أبيات قريبة

مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنىأَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المَرَكَّلِ

لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍوإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ، وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ

امرؤ القيس

فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُبِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ

امرؤ القيس