انتقل إلى المحتوى
انضم

فَهَل تَرَكَت قَبلي حُضورَ مَكانِهاوَهَل مَن أَبى ضَيماً وَخَسفاً مُخَلَّدُ

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧عَلى جُبُنٍ إِذ كُنتُ وَاِشتَدَّ جانِبيأُسامُ الَّتي أَعيَيتُ إِذ أَنا أَمرَدُ
٨فَهَل تَرَكَت قَبلي حُضورَ مَكانِهاوَهَل مَن أَبى ضَيماً وَخَسفاً مُخَلَّدُ
٩وَمُعتَسِفٍ بِالرُمحِ دونَ صِحابِهِتَعَسَّفتُهُ بِالسَيفِ وَالقَومُ شُهَّدُ

أبيات قريبة

سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ

دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ

قيس بن الملوح

أَراكِ عَلى نيرَينِ وَالحُبُّ كُلُّهُعَلى واحِدٍ يَبلى وَأَنتَ جَديدُ