انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِوَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّما
٢كَم غادَةٍ لي أَيَّما غادَةٍغادَرَتها مِن بَعلِها أَيِّما
٣كانَت نَظيرَ الشَمسِ في خِدرِهاوَغُيِّبَت عَنهُ فَقَد غَيَّما

أبيات قريبة

وَلَمّا عَرَضتَ الجَيشَ كانَ بَهاؤُهُعَلى الفارِسِ المُرخى الذُؤابَةَ مِنهُمُ

المتنبي

يَمُدُّ يَديهِ في المُفاضَةِ ضَيغَمٌوَعَينَيهِ مِن تَحتِ التَريكَةِ أَرقَمُ

المتنبي

تَجانَفُ عَن ذاتِ اليَمينِ كَأَنَّهاتَرِقُّ لِمِيّافارِقينَ وَتَرحَمُ

المتنبي