انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم زَلَّةٍ مُدَّت أَيادٍ لِدَفعِهاوَقَد عُلِّقَت مِن أَهلِها بِالعَراتِمِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مَناطِقُ غِلمانٍ وَأَحجالُ أُنَّسٍتَغُرُّ وَأَعمالُ الفَتى بِالخَواتِمِ
٢وَكَم زَلَّةٍ مُدَّت أَيادٍ لِدَفعِهاوَقَد عُلِّقَت مِن أَهلِها بِالعَراتِمِ
٣فَإِنَّ عَدِيّاً فَرَّ مِن خَوفَِ نَكبَةٍوَآضَت سَبِيّاً أُختُهُ بِنتُ حاتِمِ

أبيات قريبة

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي

وَكُنتُ قُبَيلَ المَوتِ أَستَعظِمُ النَوىفَقَد صارَتِ الصُغرى الَّتي كانَتِ العُظمى

وَأَن لا أُلاقي روحَكِ الطَيِّبَ الَّذيكَأَنَّ ذَكِيَّ المِسكِ كانَ لَهُ جِسما