انتقل إلى المحتوى
انضم

وَجَدْنا أذى الدّنيا لَذيذاً كأنّماجَنى النّحلِ أصنافُ الشّقاء الذي نجني

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وما قارَنتْ شخصاً من الخلقِ ساعةًمنَ الدّهرِ إلا وَهيَ أَفْتَكُ من قِرْنِ
١٩وَجَدْنا أذى الدّنيا لَذيذاً كأنّماجَنى النّحلِ أصنافُ الشّقاء الذي نجني
٢٠فما رَغبتْ في الموْتِ كُدرٌ مَسيرُهاإلى الوِرْدِ خِمسٌ ثم يَشرَبنَ من أَجنِ

أبيات قريبة

حَتّى عَبَرنَ بِأَرسَناسَ سَوابِحاًيَنشُرنَ فيهِ عَمائِمَ الفُرسانِ

فَتَلَ الحِبالَ مِنَ الغَدائِرِ فَوقَهُوَبَنى السَفينَ لَهُ مِنَ الصُلبانِ

المتنبي

فَتَرَكتَهُ وَإِذا أَذَمَّ مِنَ الوَرىراعاكَ وَاِستَثنى بَني حَمدانِ

المتنبي