انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنّ ثَناياهُ أوَانِسُ يُبْتَغَىلها حُسنُ ذِكْرٍ بالصّيانةِ والسّجنِ

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَلَيتَ فَمي إن شامَ سِنّي تبَسُّميفمُ الطّعنةِ النّجْلاءِ تَدْمى بلا سِنِّ
٣كأنّ ثَناياهُ أوَانِسُ يُبْتَغَىلها حُسنُ ذِكْرٍ بالصّيانةِ والسّجنِ
٤أبي حَكَمَتْ فيهِ اللّيالي ولم تَزَلْرِماحُ المَنايا قادِراتٍ على الطّعنِ

أبيات قريبة

اُدخُلي الجَنَّةَ مِن رَوضَتِهإِنَّ فيها غُرفَةً لِلصابِرين

فَقُلتُ لَها ماتَ وَاِستَشعَرَتلَيالي السُرورِ عَلَيهِ الحَزن

وَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَن

أحمد شوقي